ليش تكتيك ؟

في عالم اللعب، يقودنا التكتيك للفوز، أما في عالم الرفاهية، فيقودنا لابتكار تجارب استثنائية تستحق إنها تُعاش؛ تجارب تنقلنا من حدود الواقع إلى آفاق الخيال، تلهم، وتبقى في الذاكرة، وتترك أثرًا ما يُنسى.


ومن هذا المنطلق، تكتيك مو مجرد بناء يتشيّد، بل كيان له هوية وطنية راسخة، تقوم على فلسفة تحكمه، ونهج يقوده؛ مثل ما لكل بيت نظامه، وفلسفته، وطريقته.


وكان أول تكتيك اتخذناه، وصار نهج ما نحيد عنه، إننا نصنع لنا مضمار نخوض فيه سباق ما لنا فيه منافس إلا أنفسنا؛ فما يكون خصمنا اليوم إلا اللي قدمناه بالأمس، عشان يصير التطور نهج، والابتكار أسلوب حياة، وتجاوز المألوف عادة مو استثناء.


ومن هنا، صار اختيارنا لمضمار صناعة المنتجات والتجارب المحلية ذات المحتوى الثقافي السعودي الأصيل قرار يحتاج إلى تكتيك؛ من الفكرة، والبحث، والدراسة، إلى التصميم والتجربة، وحتى الأثر اللي تتركه