تكتيك… بيت من الشغف للشغف، وملاذ لكل فكرة واعدة تدور لها مكان يحتضنها، ويؤمن فيها، ويعطيها الحياة اللي تستحقها.
قصتنا بدأت بعزيمة حرة، يوم قررنا ننسحب كجنود خفية من ساحة مليانة بضجيج المنافسة؛ ساحة تتشابه فيها الأفكار، والأدوات، وحتى النتائج.
وما كان هذا تراجع ولا هزيمة، بالعكس… كان انتصار لهويتنا.
هوية تؤمن إن لكل واحد ملعبه ومضماره، وإن أعظم الميادين هي اللي نصنعها بأنفسنا، مو اللي تُفرض علينا أو نمشي فيها مع غيرنا.
فبيتك ساحتك.
ما عندنا قيود تحاصرنا، ولا معايير ترسم لنا الطريق؛ منافستنا الحقيقية هي مع نسختنا السابقة، عشان نصنع نسختنا القادمة بشكل أفضل، ونخوض تحديًا يوازي طموحنا ويشبه الشغف اللي نعيشه.
ومن هنا اكتملت هوية تكتيك: هوية تؤمن إن الرفاهية حاجة، وإن تحقيقها مطلب، وإنها قيمة تنعاش قبل ما تكون منتج ينشرى؛ فنصنع تجارب تبدأ من الواقع وتتجاوزه إلى آفاق الخيال.
وما كان اختيارنا لمضمارنا مجرد رغبة في الاختلاف، بل جاء بعد ما قرأنا الواقع، وتأملنا الموجود، ودورنا على المفقود، وحاولنا نفهم وش يحتاجه السوق ووش القيمة اللي نقدر نضيفها له.
وبينما الساحة مليانة بالألعاب الاستراتيجية والتنافسية، شفنا إن الألعاب اللي تحمل محتوى ثقافي سعودي أصيل ما زالت أقل من طموحنا؛ ألعاب تلقى فيها شيء منك، من تراثنا وثقافتنا وتفاصيل حياتنا.
ومن هنا بدأ تحدينا: مو إننا ننافس الموجود، بل نسد فجوة تستحق إنها تشوف النور، ونبني ساحتنا الخاصة في عالم الألعاب الجماعية محليًا، الورقية منها واللوحية؛ ألعاب تجعل من الثقافة السعودية مادة للتجربة ومصدرًا للمتعة.
والتحدي ما وقف عند الألعاب وبس، بل امتد لصناعة منتجات وتجارب رفاهية تحمل محتوى سعودي أصيل، وتعطي ثقافتنا حضورًا جديدًا نعيشه بالتجربة، مو بس نكتفي بروايته أو نقله
ومن هنا يكبر بيت تكتيك، ويشمل منتجات وتجارب مختلفة، يجمعها هدف واحد:
إننا نصنع رفاهية تنطلق من واقعنا، وتحمل هويتنا، وتتجاوز المألوف إلى تجربة تستحق إنها تُعاش