تكتيك… بيتٌ للشغف ومنه ، وملاذٌ لكل فكرةٍ واعدة، تبحث عن مأوى يحتضنها، ويؤمن بها، فيمنحها الحياة التي تستحق
قصة بدأت بعزيمةٍ حرّة، حين أعلنت جنودٌ خفية انسحابها من ساحةٍ يغزوها ضجيج المنافسة، فتتشابه فيها الأفكار، والأدوات، وحتى النتائج. ولم يكن ذلك تراجعًا ولا انهزامًا أمام أي كيانٍ يشاركها الساحة، بل كان انتصارًا لهويتها؛ هويةٍ تؤمن بأن الساحات ليست مشتركة، وأن لكلٌ ملعبه ومضماره، وأن أعظم الميادين تلك التي تُصنع، لا تلك التي تُفرض أو تُتبع
فبيتك ساحتك، وكل بيتٍ يُبنى لا يُمنح ولا يُستعار، بل يُشيَّد بأساسٍ يميّزه، وهويةٍ أصيلةٍ تمثّله. ولم يكن ذلك لكون تلك الساحات لا تسعنا ، بل كوننا نحن من لا يسعها ؛ فلا قيود تحاصرنا، ولا معايير ترسم لنا الطريق. ننافس فيه نسختنا القادمة بالسابقة ، فيتسنى لنا أن نحقق انتقالا نوعيا وأن نخوض تحديًا يوازي الطموح الذي نسعى، والشغف الذي نعيش
ومن هنا اكتملت هوية تكتيك، وتجلّت معالمها؛ هويةٌ تؤمن بأن الرفاهية حاجة وتحقيقها مطلب ، ورسالةٌ تستحق أن تجسد بتجارب استثنائية تنطلق من الواقع وتعبر حدوده لتمتد إلى آفاق الخيال ، فهي قيمة تعاش قبل ان تكون منتجا يقتنى